عبدالرحمن يوسف يكتب: تكسير عظام
معركة تكسير عظام في مصر بين النظام الانقلابي وذاته !
معركة تكسير عظام في مصر بين النظام الانقلابي وذاته !
قالت العرب "الحرامي وشيلته"، أي أن "اللص وما يحمل"، فعندما تقع "الفأس في الرأس" لا يمكن له أن ينفي علاقته
فقط 48 ساعة تفصل بين فضيحة الانكشاف الأمني في مدينة العريش وفاجعة الانهيار الشامل في منطقة الواحات في الصحراء الغربية
«أخْبِرني عن الإسلام»، لم يجد الصحابة في الرعيل الأول عناءً في استيعاب الرد على هذا المطلب، ولم تكن ثمة إجابات
هل يمكن أن تعبث الألوان بحظك وتحوله عاثرا؟ هل يستطيع لون ما أن يتحول إلى لعنة تتسبب في إفساد كل
إسرائيل هي آخر بقايا الاستعمار الاستيطاني والتمييز العنصري
واجه النظام السلطوي العسكري المصري الثرثرة حول هجوم الواحات بالصمت، وهي استراتيجية تحيل إلى أزمة النظم الدكتاتورية عموما عندما تتآكل
تصب زيارة الجنرال المصري لفرنسا في صالح الاقتصاد الفرنسي الذي يعاني من عجز مزمن بالميزان التجاري السلعي، ونسبة بطالة عالية
لم تنته بعد معركة الواحات التي راح ضحيتها العشرات من الضباط والجنود، حيث لا يزال البحث جاريا عن مفقودين وأشلاء،
فى الوقت الذى يقوم به عدد من بهاليل النظام الانقلابى، بحملة عشان تبنيها، لمطالبة زعيم عصابة الانقلاب بالترشح لفترة ثانية