أيمن نور يكتب :مكالمة مع سيساوي من رقم فرنسي
على غير موعد، أو اتصال سابق، تلقيت مكالمة تلفونية من رقم فرنسي كان الطرف الثاني فيها شخصا مصريا رفيع القدر
على غير موعد، أو اتصال سابق، تلقيت مكالمة تلفونية من رقم فرنسي كان الطرف الثاني فيها شخصا مصريا رفيع القدر
منذ أن قام السيسي بانقلابه على المسار الديمقراطي في الثالث من يوليو 2013، نلاحظ، بما لا يدع مجالًا للشك، أن
" ما عندناش تعليم جيد في مصر.. ما عندناش علاج جيد في مصر.. ما عندناش توظيف جيد في مصر.. نحن
السعادة هي الوطن الآمن ، الوطن العامر ، الوطن الذي يتقاسم فيه أبناؤه الفرص بحسب كفاءتهم وقدراتهم ، لا بحسب
قدرى أنى ألتقيه كثيرًا؛ إذ هو قريب لى؛ فما من لقاء إلا ويثير قضايا الشأن العام، ورأيه -دائمًا- فيه حدة
في أوقات الضغائن والفتن، يختار الحكّام، بإتقان وحنكة، من يستطيع أن يروّج الفتن بسلاسة ويسر، ومن له القدرات الخاصة في
لا أعلم لماذا حين لطم أبو جهل أسماء بنت أبي بكر قال لمن رآه: اكتمها عليّ؛ كي لا يتحدث العرب
لم أسمع، منذُ أنْ "وعيت على ظهر الدّنيا"، أنّ حاكماً تحرّك بزفّة من الطّائرات المُقاتلة، أو أنّه زار بلداً وأحاطت
الدور المصري بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي في المنطقة تراجعا ملحوظا مقارنة بالأدوار التي كانت تمارسها القاهرة في الفترات السابقة
في نطاقنا العربي تحديدا، وحيث التغيرات أسرع من أن تدركها عين متابع، وحيث إن ما تفرزه من مفاجآت غير متوقعة