ناصر البنهاوي يكتب : زيارات السيسي أكثر من مشروعاته
لم أستغرب عندما قرأت التغطيات الصحفية لزيارة السيسى المرتقبة لفرنسا الأسبوع المقبل، فكلما ضاق الخناق حوله فى الداخل زار أحد
لم أستغرب عندما قرأت التغطيات الصحفية لزيارة السيسى المرتقبة لفرنسا الأسبوع المقبل، فكلما ضاق الخناق حوله فى الداخل زار أحد
اللقاء الشهير الذي جمع بين أعضاء مجلس قيادة الثورة وأعضاء مكتب الإرشاد في منزل المستشار حسن الهضيبي (المرشد
السؤال -بالتأكيد- لا يحمل شكًا فى قدرة جماعة الإخوان على الوصول إلى السلطة من جديد -كما فعلوها فى عام 2012
مصر في عهد مرسي كانت عبارة عن أرض يقيم عليها خليط من الناس إسلاميين وعلمانيين وليبراليين وأقباط وأصحاب مصالح وجيش
تمر الأيام وتتوالي الأحداث ، وتتكشف الحُجب ، وتبدو الحقائق التي كانت خافية علي الجميع ، وبينما تسدل الستائر علي
لما كان "نيرون" يحرق روما، كان عبخالد صلاح يرقص أمام فرقة الطبالين وهو يهتف للطاغية الفاسد الحارق القاتل الهادم: كمل
«شكرًا لا أستسيغ طعم السوشي ولا أفضله»، نعم هذا كان ردي عندما قدم لي دعوة أحد الزملاء فأنا لا أجامل
مصرالتى كانت توصف يوماً بأنها سلة غذاء الإمبراطورية الرومانية،لما تقدمه من انتاج محصول القمح،ومصرالتى انقذت عاصمة الخلافة من المجاعة ،التى
أدرك السيسي ورجاله تبخر الظهير الشعبي، وأصبح النظام أمام معادلة صعبة فإما أن يجري انتخابات حرة فيفوز فيها أي كائن
منذ تغيّرت الظروف الإقليمية على "حماس"، أدار الرئيس عباس ظهره لغزة، تجاهلها طويلًا، ونسيها زمنًا، إلى أن تذكّرها فجأة فصبّ