د. عز الدين الكومي يكتب: الحمار المحظوظ!
يتعرض المواطن المصرى، لشتى صنوف الإهانة والتعذيب والتنكيل وانتهاك حقوق الإنسان، ويحلم بإيجاد فرصة للهجرة أو العمل خارج البلاد، في
يتعرض المواطن المصرى، لشتى صنوف الإهانة والتعذيب والتنكيل وانتهاك حقوق الإنسان، ويحلم بإيجاد فرصة للهجرة أو العمل خارج البلاد، في
كان لمصر عيد قومي للمقاومة الشعبية، حتى جاء حسني مبارك، كنزا استراتيجيا لإسرائيل، فألغى العيد، وشطب مفردة المقاومة من قاموس
ثمة نقاش حول هويّة منفذي هجوم الواحات الأخير في مصر. هذا النقاش مفهوم تماما، بيد أنه عادة ما يتورّط في
أكدنا مرارا وتكرارا أن هذه المنظومة الانقلابية لم تعد ترى في المجتمع إلا ما تريد أن تراه، وأن ما لا
(1) لست من متابعي الدراما: لا المصرية ولا العربية ولا غيرهما، ولا أذكر أنني تابعت حلقة كاملة من مسلسل ما،
إن ما حدث في بداية هذا الأسبوع وأحدث اضطرابًا عنيفًا وهزةً قوية في المجتمع وفي النظام الحالي ودولته ومؤسساته له
حتى الآن، نجحت حركة حماس في الخروج من مشهد حصار غزة، فقد تركت الجمل بما حمل، وأعلنت أنها لن تشترط
لا يزال نزيف الدم مستمراً في مصر، ولا يبدو أنه سوف يتوقف قريباً. فقبل يومين سقط نحو 15 شرطياً ما
ليومين متتاليين، كان رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم هو نجم مواقع التواصل بامتياز، وتردد اسمه في مئات الآلاف من
حلم داعبى وفريد من نوعه يتعلق بتأكيد الوحدة الوطنية فى بلادى ومحوره شيخ الأزهر، وأراهن أنك ستتعجب منه جدًا، فهو