سليم عزوز يكتب: “محمود حسين”… خُط الصعيد والسفاح!
عندما تقرأ التقارير الأمنية، أو الصحافية التي هي في الأصل أمنية، الخاصة بالإعلامي محمود حسين في قناة «الجزيرة»، سوف تصاب
عندما تقرأ التقارير الأمنية، أو الصحافية التي هي في الأصل أمنية، الخاصة بالإعلامي محمود حسين في قناة «الجزيرة»، سوف تصاب
لا أعتقد أن أحدا منا لا يري الآن حالة الانهيار الشامل التي تجتاح مصر؛ ليس فقط من الناحية الاقتصادية ولكن
نظام السيسى تطرف وبالغ في محاربته للإسلام في مصر والعالم العربى. فقد حاصر أهل غزة ودعم الثورة المضادة في ليبيا
عاد صديقى الـمُحبَط لطرح أسئلته التى عجز عن الإجابة عنها، متهكمًا تارة، مغمومًا تارة أخرى، داعيًا إلى العزلة والانكفاء على
اعتاد البعض أن ييتخذ من النقائص منهجا عاما ويلصقها بالإسلام وفقهائه، ويجيد الاصطياد في الماء العكر، ومثله في ذلك مثل
أخطر ما جرى لمصر منذ الانقلاب هو هذا العبث المفاهيمي الذي فرّغ كل الأشياء والقيم من معانيها ومضامينها الحقيقية، فرأينا
وكما أنه لولا اختلاف العناصر لما استقامت الخرسانة فلولا اختلاف الناس لما استقامت الحياة .
محمد البلتاجي الذي شاهدته، منذ يومين، بابتسامة الواثق، وشموخ المنتصر، في قاعة المحكمة، منحنياً لتقبيل يد والدته واحتضانها، بعد فراق
في الوقت الذي حشد فيه الروس كبار ضباطهم مرافقين للأوركسترا العسكري من أجل الذهاب إلى حلب للأحتفال باحتلالها وإقامة حفلات
يمثل الأستاذ محمد مهدي عاكف (88 عاما) المرشد السابع للإخوان المسلمين جزءا مهما من تاريخ مصر، فهو أحد قادة الحركة