ممدوح الولي يكتب : الشفافية المفقودة في الاقتصاد المصري
باقتراب سعر صرف الدولار إلى العشرين جنيها قبل أيام، خلت الصحف الحكومية مثل العادة من الخبر، لكن المثير هو خلو
باقتراب سعر صرف الدولار إلى العشرين جنيها قبل أيام، خلت الصحف الحكومية مثل العادة من الخبر، لكن المثير هو خلو
يوم الأربعاء تم تقديم مشروع قرار تبنته مصر لإدانة الاستيطان في مجلس الأمن، وفجأة تقوم الأخيرة بسحب مشروع القرار. من
كان اغتيال الرئيس المصري، أنور السادات، في تشرين الأول/ أكتوبر 1981، أول حدث سياسي كبير أتابعه في حياتي، وقد قوبل
لا يمكن لشخص واحد أو لمجموعة واحدة، مهما بلغت قدراتها، أن تصف رُشتة للخروج من المأزق الحرج الذي تمر به
تمر منطقتنا العربية والإسلامية بموجة متسارعة من التطورات والتغييرات المهمة التي ستعيد رسم ملامح خريطة المنطقة، وهذه التطورات المتلاحقة التي
كلاهما نقيض الآخر "فاطمة ناعوت" وهي كاتبة ادانها القضاء بتهمة إزدراء الأديان، و"نبيل نعيم" من القادة السابقين لتنظيم الجهاد ومكث
- كثيرا ما نسمع موقف إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الطائف، ورفضه لطلب ملك الجبال أن يطبق
خلاصة الملهاة التي جرت فصولها في مجلس الأمن أن الجالس على عرش مصر شديد الوفاء للمستوطن الصهيوني، لدود العداء للمقاوم
لا أعرف ما هي قيمة المناصب الكبرى إذا كان شاغلوها يشعرون بالرعب والخوف حتى الهوس، وحد ارتكاب الفضائح بمخالفة الأعراف
في زمن الشدة الذي تمر به مصر، دأب المسؤولون على تذكير الناس بين الحين والآخر بالدعم الذي تتحمله الحكومة لتوفير