ثغرة خطيرة : باب النجار مخلع!
لا أنسى الخطاب الذي جاءني من قارئة تقول فيه : الجميع يشيدون بزوجي ويقولون عنه أنه رجل زي الفل وجنتلمان
لا أنسى الخطاب الذي جاءني من قارئة تقول فيه : الجميع يشيدون بزوجي ويقولون عنه أنه رجل زي الفل وجنتلمان
تلقى المصريون كعادتهم منذ الانقلاب العسكري المشؤوم ضربات متتاليات على كل المستويات، من قتل وتشريد واعتقال لآلاف من أحرار الوطن
تطورات متلاحقة في المشهد الإقليمي والدولي من حولنا، نبدو فيها في "مفعولا به" وليس "فاعلا" في كثير من الأحيان. ليس
ليس أسخف من تلك النغمة التي ترتفع كلما تناول أحدٌ بالنقد مسلكًا سياسيًا للمقاومة الفلسطينية الباسلة، كأن تورّط نفسها في
أقسمَ لى صديقٌ يمنىٌّ، أكاديمى وسياسى، فى وقت سابق، أنه قبل أن يزور مصر لأول مرة كان يظن أن المنحرفات
السادس من يونيو/ حزيران ذكرى مقتل الشاب خالد سعيد، أيقونة الثورة المصرية، كما هو محمد البو عزيزي للثورة التونسية، مرت
يوماً بعد يوم، تقترب سلع ومنتجات الاحتلال الإسرائيلي من الأسواق العربية، خصوصاً في الدول التي طبعت العلاقات السياسية مع إسرائيل.
الحكاية ليست بعيدة، بل إنها لا تزال حدثًا متطورًا ومتفاعلًا، لم يكتمل بعد، ولم يهجع في الأرشيف، فالشعاع الأول انطلق
ماذا تعنى فلسطين لمصر؟ وماذا تعنى مصر لفلسطين؟ ولماذا يصرُّ شعبُ مصر ومصلحوها على دعم إخوانهم فى فلسطين؟ وما هى
في صيف العام 2014، وبالتحديد في يوم 17 يوليو/ تموز، قال رئيس الحكومة التركية في ذلك الوقت، رجب طيب أردوغان،