د. خالد أبو شادي يكتب: الظلم عاقبته وخيمة
الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو أيضًا عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وفيه نوع من الجور؛
الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو أيضًا عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وفيه نوع من الجور؛
لم يكن دور محمد البلتاجي وأسامة ياسين وصفوت حجازي دورا عاديا في ثورة 25 يناير (2011).. كان هذا الثلاثي هو
استباقًا لذكرى اغتيال الرئيس محمد مرسي، تحرّكوا سريعًا لإصدار القرار بتصفية من دافعوا عن شرعية مرسي، رافضين الانقلاب عليه.
يتساءل البعض عن طبيعة أحكام الإعدام التي أيدتها محكمة النقض على اثني عشر من رموز مصر العلمية والوطنية وعدد من
يبدو لي أن تلك السلسلة التي كتبناها تحت عنوان جامع "المواطنة من جديد" كان لها من الدواعي التي جعلتها تكتب
ولدتُ ونشأتُ فى إحدى قرى البحيرة، ومما سمعناه فى طفولتنا وكنا نردده حتى الشبيبة أن عمدة القرية الراحل -أحد الملّاك
بعد سنة من الفشل في حكم محمد مرسي لمصر؛ جاءت مبعوثة الاتحاد الأوروبي "آشتون" لتنقذ مصر من حكمه، فساومته في
في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كانت المنصّات مشتعلة بكلمات الرثاء، ومطالب القصاص، في اسطنبول، إن لم يكن بالحضور
لوكان عندنا دولة حريصة على أمنها القومي، حريصة على مصالح الشعب، دولة بها برلمان جاء بإرادة شعبية صحيحة، بها إعلام
في معضلة سد النهضة، هناك ما يشبه الإجماع على أن الكارثة الحقيقية هي اتفاقية إعلان المبادئ التي وقعها عبد الفتاح