منهج لتكوين الدعاة ووسائل الإقناع.. بقلم: فتحي يكن
العاملون في الحقل الإسلامي في أمسّ الحاجة اليوم إلى منهج "تبليغ" يتقيدون به، وإلى منطلقات فكرية وحركية يصدرون عنها في
العاملون في الحقل الإسلامي في أمسّ الحاجة اليوم إلى منهج "تبليغ" يتقيدون به، وإلى منطلقات فكرية وحركية يصدرون عنها في
الذين يتحدّثون عن الدين باعتباره معطلًا للتطور السياسي والاجتماعي والديمقراطي هم الأكثر استخدامًا للدين في تسويق الجنرال عبد الفتاح السيسي
منذ أن وعينا على الدنيا نسمع جملة: «عَجَلَةُ السَّلامِ»، فى سياق المفاوضات العربية/ الصهيونية؛ فى عناوين مثل (توقف عجلة السلام،
لماذا يتشبث عبد الفتاح السيسي، أكثر من أي عام مضى، بذكرى 30 يونيو 2013 ويعتبر هذا التاريخ بداية حكمه، فيما
حظي النظام الانقلابي _منذ حدوثه وحتى الآن _بدعم كل قوى الشر الدولية والإقليمية والمحلية مادياً ومعنوياً نكاية فى الإسلاميين ولإفشال
"إنهم يتأنقون في ثياب من اللغو المهترئ استعدادا للذهاب إلى عرس الدم، يطلقون الرصاص على كل دعوة لحوار إنساني متحضّر،
كتب أحد الإخوة مقالاً بعنوان : "تبييض السجون"، وقال إنه استلهم عبارة تبييض السجون من بعض القيادات الفلسطينية العسكرية والسياسية،
لن يكون مدهشًا لو قرأتَ على شريط الأخبار نبًأ عاجلًا يقول: إثيوبيا تتعهد بتأجيل الملء الثاني لسد النهضة حتى تحسم
في العدوان الأخير على غزة، قلت إن أمام محمود عباس فرصة تاريخية لإنهاء مسيرته السياسية بكرامة، فيترك السلطة لقيادة شابة،
ثبت يقيناً أن حقوق الإنسان التي يتغنى بها الغرب ما هي إلا مجرد أكذوبة لتحقيق مصالحه على حساب انتهاكات حقوق