عبدالفتاح نافع يكتب: ضحكتها أنغام وورود
كل هذه المعاناة ، وكل هذا الصخب ، وكل هذا الضجيج حولها ، لم ينسيها أنها أنثي ، وكل هذا
كل هذه المعاناة ، وكل هذا الصخب ، وكل هذا الضجيج حولها ، لم ينسيها أنها أنثي ، وكل هذا
ما زلنا مع الرسائل والأسئلة التي طرحتها وبعثتها إلينا جريمة الواحات التي وقعت في مصر منذ أسبوعين، وهو ما بدأته
بينما يحتفل الصهاينة ومعهم حلفاؤهم في أنحاء العالم بالذكرى المئوية لوعد بلفور الذي منحهم من خلاله البريطانيون أرض فلسطين ليقيموا
مسجل بعلم الوصول للاخوة الذين يريدون خروج الاخوان من المشهد ليدخلوا
الإسلام دين الوسطية والاعتدال، والوسطية إحدى خصائصه العامة، وإحدى المعالم الأساسية التي ميز الله بها الأمة المحمدية عن غيرها من
انتقلت الجمهورية التركية من نظام الحزب الواحد إلى التعددية الحزبية في 1945. وكان حزب الشعب الجمهوري الذي أسَّسه مصطفى كمال
مع احتفال شبكة الجزيرة بمرور 21 عاماً على انطلاقتها في مطلع نوفمبر 1996، يأتي الدعم الأكبر من سمو الأمير: «لن
لا ندري هل كان الأديب البريطاني الشهير "شكسبير" وهو يقدم رائعته "تاجر البندقية" عن ذلك المرابي اليهودي "شيلوك" الذي تاجر
تأتي حادثة قتل العشرات من رجال الشرطة المصرية بمنطقة الواحات حلقةً في سلسلة طويلة من استهداف النظام السياسي في مصر،
يقال فى تراثنا الشعبى: « لا تكن كالدبة التى قتلت صاحبها»، والمثل يُضرب فى الإخلاص الذى يصاحبه حمق؛ إذ لخوف