الدكتور عصام العريان يكتب: أليس منكم رجل رشيد؟
"عشرات الآلاف من المعتقلين في مصر يُعاقبون بالحبس الاحتياطي"
"عشرات الآلاف من المعتقلين في مصر يُعاقبون بالحبس الاحتياطي"
عندما يطالب الجميع بمكافحة وإسقاط الفساد، فهذا شيئ جيد، لكن ماذا عندما يطالب المفسدون أنفسهم بمحاربة الفساد، من خلال تأسيس
ما زال المهندس عاصم عبد الماجد يكيل التهم (والسباب) أحيانا لمخالفيه، وما زالت الصحف الصفراء تستشهد بكلامه, فقط في نقد
لا أعرف أحداً من الإخوان سخر من ترشح "خالد علي" للانتخابات الرئاسية، ومع هذا اطلعت على كتابات ينصب أصحابها مأتماً؛
يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله) في بعض الأحيان تبدو المصادفة العابرة كأنها قدر مقدور، وحكمة مدبرة في كتاب مسطور..
بينما كنت أطوف سريعا بين جنبات مكتبة أبي الثرية شعرًا، سياسة وأدبًا منذ أمد الفقيرة علمًا وفكرًا الآن بفعل حماقات
تم القبض عليه وسط أولاده وهو نائم واقتادوه إلى مقر أمن الدولة.. كل تفكير زوجته أنه في المعتقل وتنتظر اليوم
أخشى على الصديق الناشط السياسي والحقوقي، خالد علي، من أن يشعل النار في مستقبله السياسي، في اللحظة التي يقرّر فيها
تعاطفت كثيرا مع المشايخ والدعاة الذين قبضت عليهم السلطات السعودية وأودعتهم السجن، وهم أهل لكل حب وتقدير؛ لأدوارهم العظيمة في
الزعران: جمع "أزعر".. والأزعر هو سيئ الخلق، والكلب الأزعر هو الكلب الذي قطع ذنبه!