(فؤاد بدراوى حفيد الباشا: تعلمت منه المعارضة الحقة)..بقلم محمد عبد القدوس
فؤاد بدراوى، عضو مجلس النواب، هو حفيد فؤاد سراج الدين، مؤسس الوفد الحديث، ظل يلازمه كظله مدة تزيد على العشرين
فؤاد بدراوى، عضو مجلس النواب، هو حفيد فؤاد سراج الدين، مؤسس الوفد الحديث، ظل يلازمه كظله مدة تزيد على العشرين
ما يجري في العراق وسوريا ليس سوى المشاهد الأخيرة لمسرحية «تنظيم داعش» تلك الأسطورة التي صنعت في يوم وليلة واستخدمت
قبل أيام؛ خرجت إلينا نتائج استطلاع للرأي أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة)؛ حول مدى رضا المصريين
بعد تعثر ثورة يناير العظيمة عدنا من جديد إلى عقلية الاستبداد السياسي الذي يحكمنا منذ عام 1952 حيث حكم الفرد
حين درست الحكومة البريطانية وعد بلفور، عدّلت فيه ليخرج أقلّ سوءاً من الصيغة الأصلية، فقد كان أسوأ بكثير. وكان حاييم
المصطلحات، مثل الكائنات الحية، تتخذ أطواراً وأشكالاً مختلفة، بمرور الزمن، فتجد المصطلح الواحد يكتسب مدلولاتٍ متباينةً بتعاقب العصور، ولكل مصطلح
كان آرثر جيمس بلفور (1848-1930) رجل دولة مرموقا في عيون مواطنيه عبر المناصب البارزة التي تقلّدها، لكنه بالنسبة إلى الشعب
فلما كان العيد الواحد والعشرون لقناة «الجزيرة»، لم يساور أحد شك في أنها انتقلت من مجرد مشروع للأمير الوالد، لتحصل
"عندما يتحدث أحدهم عن إسلام وسطي معتدل" أتحسس مسدسي! هكذا أصبحت حالي كلما سمعت أحد حكام العرب، ومن يديرون شؤونهم،
بعد ظهور النقيب المختطف محمد الحايس، والفيلم الهندى الذى أخرجته الشؤون المعنوية، وأذرع المعلم عباس ترامادول، مثل شَرْبَةْ الحج محمود!!