هل ضاق الخناق على الطيب؟!
يبدو أن قائد الانقلاب، بعدما تخلص من كل الذين دعموه فى رافعة الانقلاب والوصول للسلطة، وجمع كل السلطات فى يده
يبدو أن قائد الانقلاب، بعدما تخلص من كل الذين دعموه فى رافعة الانقلاب والوصول للسلطة، وجمع كل السلطات فى يده
مبكرًا جدًا، بدأ العزف على أوتار المشاركة في استفتاءٍ ينظمه ويديره عبد الفتاح السيسي على تفصيل دستورٍ على مقاس عبد
إذا كان من توصيف دقيق لما حدث في 3 يوليو 2013 في مصر، فهو أنه كان انقلابا بالتصوير البطيء، بدت
حدث ما توقعته، ودارت عجلة التعديلات الدستورية. وقد كتبت قبل أكثر من عام، أن النية تتجه، لإقرار التعديلات في النصف
أثار التقرير الوثائقي الذي عرضته قناة الجزيرة الأسبوع الماضي، وحمل عنوان "في سبع سنين"، موجة من التعليقات والانتقادات ضد الفيلم
“غادة عجمى” إحدى نائبات برلمان العسكر، التى ظهرت على قناة فرنس 24، فى وصلة ردح سوقية عن حقوق الإنسان مع
تعقيبًا على ما ورد فى المقال السابق الذى تناول أخطاء فيلم (فى سبع سنين)؛ نتطرق -سريعًا- إلى قضية الإلحاد التى
هل كان من المتصوّر ألا يعدل عبد الفتاح السيسي في دستوره؟ هل كان يتوقع أحد من عمرو موسى، رئيس ما
يحاول محمد بن زايد آل نهيان أن يلغي دولة قطر من الوجود، يستهين بالآخرين. غروره الشخصي ونفوذه المتزايد ومساعدوه السفاحون
قبل نحو عشرين عاما، نشرت صحيفة الشعب المصرية المعارضة مقالا للمفكر الإسلامي محمد عباس بعنوان "قل هو الرئيس أحد.. الرئيس