أيها الإخوان.. غيروا ما بأنفسكم
بعد مرور ثمانية أعوام على انطلاق ثورة 25 يناير في مصر، يبدو المشهد غاية في البؤس. مصر الدولة في انحطاط
بعد مرور ثمانية أعوام على انطلاق ثورة 25 يناير في مصر، يبدو المشهد غاية في البؤس. مصر الدولة في انحطاط
لن تمحى من الذاكرة المصرية والعربية صور السيدات والرجال الذين انهمكوا في وصلات رقص هستيري أمام لجان الاقتراع على الدستور
يا لها من تعديلات دستورية تلك التي تجرى تحت ظلال المقصلة... يا لها من ديمقراطية تلك التي يختار فيها الناس
أخيراً، تمكنت بحمد الله، من التوصل للسؤال الاستراتيجي، الذي احتارت البرية فيه، ونصه: “من هذا”؟!
أصاب السيسي الملل، من فكرة شراء الولاء، ولو بثمن بخس، فقد دخل مرحلة جديدة هي الولاء قسراً، فلم تعد لأي
عندما تحالف فلول نظام المخلوع مبارك مع دعاة الديمقراطية، ومع الغرب وأمريكا والصهاينة ومشايخ البترول، من أجل إفشال الرئيس المنتخب؛
ليس محمود عباس فقط الذي يعمل من أجل مستقبل شباب الكيان الصهيوني.. عبد الفتاح السيسي سبقه في هذا المضمار، وأعلن
من المهم أن نؤكد أن كثيرا من الفرص تلوح حتى ونحن في حال الأزمة، وأن ضرورة تلمس هذه الفرص حتى
قام معرض الكتاب وانفض دون أن أزوره؛ رغم أنى صانع كتب ومؤلف؛ لحاجة فى نفسى، لكن كنت أتابع أخباره، وأرثى
عنوان مقالي هذا أراه قد أصابك بدهشة ورأيته يدخل في دنيا العجائب! ومن حقك أن تسألني : ما الذي جعل