أيها الإخوان.. غيروا ما بأنفسكم
بعد مرور ثمانية أعوام على انطلاق ثورة 25 يناير في مصر، يبدو المشهد غاية في البؤس. مصر الدولة في انحطاط
بعد مرور ثمانية أعوام على انطلاق ثورة 25 يناير في مصر، يبدو المشهد غاية في البؤس. مصر الدولة في انحطاط
اركب أي سيارة أجرة وقل للسائق: "الإخوان المسلمين يا أسطى" ولا تزد، ولن يلتفت إليك السائق ليسألك: ماذا تقصد بالإخوان
تقترب انتفاضة الشعب السوداني من إكمال شهرها الثاني بلا توقف، حيث تتسع مساحة الغضب، كلما تمدّدت رقعة الصمت والإهمال والتواطؤ
لقد كان من أكبر أسباب التوفيق الذي أصابه الإمام هو أن الله وضع يده على التشخيص الصحيح لعلة المسلمين وألهمه
تحدثنا في مقالات سابقة عن كيف تكون البحوث التي تتعلق بالدراسات الميدانية من أهم مداخل النقد الذاتي، وحينما شاهدت ذلك
هناك سجون ممنوع فيها زيارة سجناء الرأي منذ أكثر من سنة، مثل العقرب وملحق المزرعة “طره”. أسرة الدكتور عصام سلطان
في مثل هذا اليوم (11 شباط/ فبراير 2011) كنت هناك، مع الذين حاصروا القصر الجمهوري في مصر الجديدة!
كانت سعادة الناس باستقالة حسني مبارك لا توصف. حصل ذلك في الحادي عشر من فبراير/شباط 2011 – أي قبل ثمانية
ماذا بينك وبين ربك يا مرسى، ليكون الدعاء لك بالنصر والتأييد والتوفيق والثبات والسداد والأجر والثواب من المسلمين في كل
كان خطأ قاتلًا للثورة المصرية، في بداياتها، أنها قبلت اللعب على أرضٍ ليست نظيفة، وبقواعد ليست عادلة، ولا تحمل أية