دعكم من السيسي والكفيل.. خاطبوا الشعب النبيل
مبادرات متكررة ومناشدات متتالية وخطابات عاجلة، من أطراف وطنية ومنظمات إقليمية ودولية، موجهة إلى السيسي، قاتل المصريين ومغتصب السلطة بقوة
مبادرات متكررة ومناشدات متتالية وخطابات عاجلة، من أطراف وطنية ومنظمات إقليمية ودولية، موجهة إلى السيسي، قاتل المصريين ومغتصب السلطة بقوة
.. والشلولو، يا عزيزي، ليس مجرّد أكلة مهجورة في التراث الشعبي في أقصى صعيد مصر، حيث تلك الخلطة العجيبة من
لا شك أن هذه المرحلة التي يمر بها العالم كله، مرحلة عصيبة ولها تداعياتها على كل المستويات الصحية، والتعليمية، والاجتماعية،
يعدُّ حادثُ (تحويل القبلة)، فى النصف من شعبان بعد ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا من هجرة النبىﷺ إلى
منذ ما يربو على سبعين عاما وقف "برتراند رسل" على أطلال الإنسانية، بعد الدمار الذي حلّ بالعالم على أثر الحرب
فجأة وبلا مقدمات أوقف الله تعالى سرعة انطلاق الحياة، وأعاد البشرية كلها إلى الكهف لتُدرك لا لتترك، لتنهض لا لتمرض،
كان من المفترض، في مثل هذه الظروف الوبائية، أن يتواضع الخطاب السياسي قليلًا، وينسحب مفسحًا المجال للكلام الطبي، لكننا، وبما
ما حدث في معهد الأورام بوسط القاهرة من مصيبة بإصابة 26 من طاقم أطبائه وتمريضه هي تعبير عن حالة من
في ظل جائحة "كورونا" التي لم تستثن أحدًا إلا أصابته بالرعب والفزع، وجعلت العالم بكل جامعاته ومراكزه البحثية يقف عاجزا
فلا يتوقف النظام الإثيوبي عن التحرش بأهل الحكم في مصر، وهم في الحقيقة لا يتحرشون بالنظام كله، ولكنهم وضعوا هدفاً