عز الدين الكومي يكتب: شماعة الإخوان
ولكن للأسف، فإن حكومة الانقلاب تحاول صرف الأنظار عن فشلها في احتواء أزمة وباء كورونا، وتغطى على حالة التعتيم وعدم
ولكن للأسف، فإن حكومة الانقلاب تحاول صرف الأنظار عن فشلها في احتواء أزمة وباء كورونا، وتغطى على حالة التعتيم وعدم
كنت أتصور أن فعل التطبيع مدان في ذاته، بصرف النظر عن نوعية المطبّع ومكانه، ودرجة قربه أو بعده، غير أنه
كانت حادثة رفض أهالي قرية البهو بمحافظة الدقهلية بمصر دفن مريضة الكورونا بمدافن القرية كاشفه إلى حد كبير عما أصاب
فأضاعوا ثروات البلاد وأذلوا العباد، ودخلوا حروبًا لا ناقة لنا فيها ولا جمل، واستبيحت دماء والمصريين وأعراضهم وأموالهم بشعارات جوفاء،
مع التراجع الحاد لأسعار النفط منذ فشل اجتماع أوبك وحلفائها الشهر الماضي، منّى المصريون أنفسهم بنسبة خفض كبيرة بأسعار المنتجات
صدمتنا مشاهد الجماهير الرافضة لدفن الطبيبة -رحمها الله- التى ماتت بـ”الكورونا” على حدود قريتى “شبرا البهو” و”ميت العامل” بأجا/الدقهلية؛ لأن
ثلاث قرى مصرية، وثلاثة مواقف دالّة بطلها الرئيس فيروس كورونا.
شاءت الأقدار أن استمع لما قاله السيسي في مكافحة كورونا وما تعرض له من موضوعات أخرى أقحمها في ثنايا حديثه،
إزاء عجزه عن علاج مرضى فيروس كورونا فإن النظام المصري يداويهم بالصدقة! فقد أرسل شحنة طبية لإيطاليا قيمتها مليون و200
قبل عدة سنوات وفى الأتوبيس الواصل بين نويبع وشرم الشيخ جلس بجواري محصل الأتوبيس كبير السن للدردشة، لقتل الفراغ نتيجة