ما ينبغي أن يعرفه “الفتحاوية” ودعاة التطبيع العرب
مع الحلقة الجديدة من مسلسل التطبيع العربي المتواصل، والتي مثّلتها خطوة النظام المغربي؛ عادت ذات المقولات إلى التكرار بشأن مبررات
مع الحلقة الجديدة من مسلسل التطبيع العربي المتواصل، والتي مثّلتها خطوة النظام المغربي؛ عادت ذات المقولات إلى التكرار بشأن مبررات
هناك إرهاصات وتصريحات عبرية بأن قطار التطبيع ماض في طريقه، وربما يصل في المرحلة القادمة إلى المملكة العربية السعودية. لذلك
دون أدنى مبالغة ولا تهويل فإنّ أعظم مكاسب الربيع وثورات الشعوب إنما تتمثل في انكشاف الدور الخطير الذي نهضت به
تعد تلك الزيارة التي قام بها المنقلب السيسي إلى فرنسا نموذجا مهما بما تعانيه حقوق الإنسان وحقوق المواطنة من إشكالات
الممثلة الهليودية "سكارليت جوهانسن" ومن خلال مقطع فيديو، أعلنت فيه عن تضامنها مع معتقلي المبادرة المصرية للحقوق والحريات، وطالبت بالإفراج
رحل الطاغية القاتل، له من الله مايستحق ، وعليه ….
لا فرق عند السلطة في مصر وقوانينها بين أموال صاحب محلات "التوحيد والنور" وأموال أصحاب "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" وممتلكات
زيارة الجنرال عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا التي تبدأ رسميا غدا الاثنين (7 كانون الأول/ ديسمبر 2020) ليست الأولى وقد
لم يكن الشيخ "أحمد المحلاوي"، إمام وخطيب مسجد القائد إبراهيم بمحافظة الإسكندرية، هو المعارض الوحيد الذي شملته قرارات التحفظ التي
هبطت منذ أيام أول طائرة شحن تجارى صهيونية فى مطار عاصمة «الدولة القزمة» قادمة من «تل أبيب» مرورًا بالأجواء السعودية،