في انتظار يناير الذي لا يجيئ
بمعايير الحساب التقليدي، من المفترض أن 2020 سنة بسيطة، لكنها بحسابات الواقع وسيرورة الأحداث كانت كبيسةً جدًا، ومكدّسة بالفواجع والأحزان..
بمعايير الحساب التقليدي، من المفترض أن 2020 سنة بسيطة، لكنها بحسابات الواقع وسيرورة الأحداث كانت كبيسةً جدًا، ومكدّسة بالفواجع والأحزان..
بدأت رياضة التزلّج على جليد التطبيع مع الكيان الصهيوني قبل أكثر من أربعين عامًا، لكن الجليد بقي جليدًا، كما أن
تتجدد الأخبار والحوادث فيعود جوليو ريجيني إلى الواجهة مرة أخرى، وتقفز تلك الكلمة إلى المقدمة التي طالما رددتها أم هذا
لم يكن اعتقال الكاتب الصحفي عامر عبد المنعم، إلا إجراء كاشفاً عن حملة من الاعتقالات واسعة، طالت من سبق ولم
نحن بصدد سلالة جديدة من الانقلاب في مصر، بعد أن طوّر نفسه، وتحوّر وصار أكثر فتكًا وشراسة، وبجاحة أيضًا.
ما أبشع تلك الصفقات السياسية المخجلة التي تجري على الملأ اليوم، كله "على عينك يا تاجر"، و"سَلِّمْ واسْتَلِمْ"، كما يقول
بعد عشر سنوات على ظهور"البوعزيزية العربية"، يبدو معسكر الحكم الاستبدادي قد أعاد تمركزه في مواقع السلطة، باستثناء الحالة التونسية التي
طالعتنا الصحف بتصريحات لرئيس مجلس الوزراء في مصر في احتفاله باليوم العالمي لمكافحة الفساد - وكما قيل برعاية من المنقلب
سقط نائبٌ في مصر يفترض أنه معارض لنظام عبد الفتاح السيسي، أو تم إسقاطه عمدًا، فانهالت عليه التهاني بالنجاة من
تتعرض اليوم جماعة الإخوان المسلمين لحملة تشويه غير مسبوقة، ولا يستفيد من هذه الحملات المشبوهة إلا أعداء الأمة.