د.عزالدين الكومي يكتب: طبيعة الصراع – خطة عبد الناصر
“لم تكن محنة 1954هى نهاية المطاف، لكنها كانت حلقة من حلقات الصراع؛ ففي سنة 1965م أعلن عبد الناصر في موسكو
“لم تكن محنة 1954هى نهاية المطاف، لكنها كانت حلقة من حلقات الصراع؛ ففي سنة 1965م أعلن عبد الناصر في موسكو
إذا وجد الحمار كنزاً فهو لا يفرح به إلا إذا كان حملاً كبيراً من التبن أوالبرسيم ، أما لو
كل الذي نسمعه ونقرأه عن الحل السياسي في سوريا مجرد مضيعة للوقت وضحك على الذقون، فلا تصدقوا أبدا أن الأمم
كشفت مأساة مسلمى الروهينجا عن ضمير حكام العرب الخرب، وأخلاقهم الفاسدة، وقد أثبتت تبعيتهم المقيتة، وتواطئهم على استئصال المسلمين؛ بالقتل
كان من أصحاب الصف الأول دائما في الصلاة ولم أره يوما متخلفا عن الصف الأول
دعوة قوية في الغرب لسحب جائزة نوبل للسلام من رئيسة بورما البوذية القاتلة "أون سان سو تشي " ، لكن
وكأننا أمام فيلم خيالي، مستدعى من عصر ما قبل الدولة!
بالمعايير الفنية، يصلح أوبريت المطربين السبعة، الممثلين لدول الحصار على قطر، نموذجاً للركاكة الفنية والضحالة الفكرية، إن على مستوى البناء،
بعيدا عن المبالغات الإعلامية التى تجعل من كل زيارة خارجية للجنرال زيارة تاريخية حتى ولو كانت لتشاد ، فعندما ننظر
حقيقة استغرقني التفكير في هذا المجتمع وحينما استبعدت الساعة المتبقية علي صلاة العصر ولف الفضول برأسي أردت أن استثمر الوقت