أيمن أبوناهية يكتب:مذابح مسلمي الروهينجا جريمة لا تغتفر
غرباء, منفيون, ومهجرون، أكثر شعوب الأرض والأقليات الدينية اضطهادًا, شعب يرد ذكره فقط في تقارير منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام
غرباء, منفيون, ومهجرون، أكثر شعوب الأرض والأقليات الدينية اضطهادًا, شعب يرد ذكره فقط في تقارير منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام
نشرت إحدى الصحف الحكومية المصرية خبرا عن إعادة محميات البحر الأحمر التابعة لوزارة البيئة، سلحفاة بحرية من نوع صقارية المنقار،
ما تحدث عنه الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة من عام 48 ليس جديدا بل جاء
لم نعد نعرف «الصوت» من «الصدى»، وإذا كنا نعرف «الموجه المحلي» للإعلام المصري، وهو اللواء «عباس كامل» مدير مكتب عبد
للهوية أركان أساسية سعى الغرب إلى هدمها ركنا ركنا مبالغة في العداء وحرصا على تضييع هوية الأمة وإفسادها مع محافظته
لم يعرف عن السيسى الإبتكار فى السياسة أو الإقتصاد أو الأمن أو العدالة الإجتماعية لكنه يمتلك قدرات كبيرة فى الإبتكار
كنت قد كتبت مقالين عن حقوق الإنسان، عن أحوال التواطؤ على تلك الحقوق، وأجد هنا مهما الإشارة
الأسوار حول المدن أصبحت من التاريخ، ولكن في مصر بلد العجائب عادت هذه الظاهرة وكأننا نعود إلى القرون الوسطى؛ ففي
نفاجأ كثيرًا بتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش حول التعذيب الممنهج في مصر؛ لأن النظام الانقلابي لا يعير مثل هذه التقارير
حسناً، لنتجاهل تقرير "هيومان رايتس ووتش" الجديد عن التعذيب في مصر، ولا نعطي آذاننا إلا للحكومة المصرية، ولا نصدّق إلا