عزام التـميمي يكتب: محمد مهدي عاكف.. المرشد السابق الصابر الصامد
في الأول من أبريل/ نيسان 2008، وفجأة ودون سابق إنذار، أوقفت السلطات المصرية بث قناة الحوار على قمر نايلسات، كنت
في الأول من أبريل/ نيسان 2008، وفجأة ودون سابق إنذار، أوقفت السلطات المصرية بث قناة الحوار على قمر نايلسات، كنت
"لو أن إسرائيل وراء نجاح 30 يونيو فعلاً، فعلينا أن نشكرها لأنها خلصتنا من الخونة أمثالكم".
الاسم:محمد مهدي عاكف تاريخ الميلاد: 12 يوليو 1928 كفرعوض مركز أجا التابع لمحافظة الدقهلية.
هناك جيل كامل في مصر، بنى تاريخه السياسي، الحقيقي منه والمزيّف، على معارضة كامب ديفيد، والنضال ضد قفزة أنور السادات
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله، وبعد، فيعد حادث الهجرة من الأحداث التي غيرت مجرى التاريخ، وفيه من
ينبغي -من الأمانة- ألا تمنعنا معارضتنا للنظام الانقلابي بقيادة "عبد الفتاح السيسي" من الاعتراف بما انفرد به، وسجّله كإنجاز تاريخي
تظل العلاقات المصرية الإسرائيلية بمثابة المعبر الرئيسى لدفع العلاقات المصرية الأمريكية سياسا واقتصاديا، فعقب اتفاقية كامب ديفيد بين السادات ومناحم
سأبتعد قليلا وأتجاوز حدود الوحي والتأييد الرباني لرسوله، الذي لم يقتصر الرسول عليه ولو كان قد اقتصر عليه لكفاه الله،
لماذا تجرأ أحد كبار العلماء بالسعودية، وقام بنزع آخر ورقة توت عن سوءته وسوءة أقرانه أصحاب الفقه المدخلي جميعا، الذين
إن كان البعض يشك في نفسه وفى طريقه وطريقته ومنهجه وقياداته والصف الموجود فى جانب الحق فى هذا الزمان .