قطب العربي يكتب: شيخ المجاهدين.. غاب الجسد وبقى الأثر
بالأمس فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها بعد صمود في مواجهة الظلم والمرض دام أكثر من أربع سنوات في سجون السيسي،
بالأمس فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها بعد صمود في مواجهة الظلم والمرض دام أكثر من أربع سنوات في سجون السيسي،
رغم جراحنا ومصابنا في مولانا عاكف ابتهجوا فقد مضي إلي حيث يمضي الصالحون ، تجاوزوا حزنكم وبثوا في نفوسكم الأمل،
أيّها المارّون عبر الثورات والنضالات والمعتقلات، لن تجدوا بينكم بعد اليوم "عاكفا" في محراب الحريّة والثورة، لكنّه سلّم الراية واقفا
في مقبل الساعات القادمة ستقام عزاءات في عدد من دول العالم، مساجد بارزة كبرى سوف تحتوي مصلين يحاولون منح الرجل
عكف علي الحق ومات عليه عاكفا، فنال الموتة الشريفة التي سعى وفي يوم الجمعة اختيار الله لكثير من رفقاء دربه
الشيخ الذي تجاوز 89 عاما, حبسه فاروق وعبد الناصر والسادات ومبارك والسيسي الذي منع عنه الدواء حتى فاضت روحه ..
هل كانت محض مصادفة، أن يموت المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين، الأستاذ "مهدي عاكف" في محبسه، في نفس اليوم
فقط دعونا نتخيل لو أنّ هذه الحياة خلت من الرجال الذي هم من طراز محمد مهدي عاكف؟! إنّ هذا التخيل
يا رحمات الله على الصادقين المخلصين المجاهدين، ولعنة الله على الظالمين.
توفى الشهيد محمد مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، فى سجون النظام الانقلابى على ذمة قضية ملفقة هو منها