سيف الدين عبدالفتاح يكتب: لصوص الفرح
كنا قد أشرنا في مقالة سابقة إلى أننا في إطار هذه المعركة مع المنظومة الانقلابية صرنا نتعارك مع أنفسنا أكثر
كنا قد أشرنا في مقالة سابقة إلى أننا في إطار هذه المعركة مع المنظومة الانقلابية صرنا نتعارك مع أنفسنا أكثر
(1) في العام 2001، وكنا للتوّ، أنا ومجموعة من المعتقلين، قد خرجنا من مركز تحقيق المسكوبية إلى سجن مجدو؛ وقبل
عندما سئل جورج أوريل عن الرياضة فقال: الرياضة الجادة حرب من دون إطلاق النار، هكذا تكون الرياضة الجادة، والإسلام حث
كل من يختلف مع الإخوان يدعي الوطنية سواء عسكر ،سلفيين، كنيسة ،علمانيين ،ليبراليين ،الملحدين ومعهم جميعا المغيبين وتعمد خونة العسكر
ألا فليُقْبِل وُعّاظ العصر بأقلامٍ ومحابر، فإن يحيى بن معاذ الواعظ يقول كلمته، ويُطلقها حكمة سائرة، يُحمِّل العبارة الوجيزة معاني
قلها ولا تخف، أنك تعتذر عن الظهور على شاشة قناة «الجزيرة»، لأنك خائف من أن توضع في قائمة معارضي الحد
16 معارضا مصريا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في أي لحظة "طيش"، بعد أن ثبتت عليهم محكمة النقض تلك العقوبة في
غدا لقاء القاهرة استكمالا للمصالحة الفلسطينية على أمل أن ينتهي اللقاء بشكل إيجابي يحقق ما يرنو إليه الشعب الفلسطيني من
"أنا الدولة" مقولة مشهورة لكل مستبد، فكل من يهاجم الرئيس يبقى بيكره بلده! وهذا الخلط لا تجده في أي دولة
يبدو أن الهجوم على الإخوان وتوجيه التهم لهم بلا دليل قد صار (موضة)، كما أصبح الهجوم عليهم منهج بعض مَن