رضا حمودة يكتب: حتى لا ننسى أننا فقراء أوي!
حتى لا ننسى أننا فقراء أوي! طالما أنه لا صوت يعلو الآن فوق صوت الاحتفالات بالتأهل لكأس العالم (روسيا 2018)
حتى لا ننسى أننا فقراء أوي! طالما أنه لا صوت يعلو الآن فوق صوت الاحتفالات بالتأهل لكأس العالم (روسيا 2018)
خلال هذا الأسبوع شهدت مصر حدثين مهمين يُحسبان على الأحداث ذات الوزن الدولي، الأول هو تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم
سألنى محتدًا: أراك معترضًا على استنفار الناس خلف المنتخب، ثم فرحتهم بالفوز على الكونغو والتأهب لتصفيات كأس العالم. لماذا؟!
في الصباح: السيسي يقرر تمديد حالة الطوارئ ثلاثة شهور أخرى.
لفرد في بلادنا/ مواطن.. أو سلطان/ ليـس لــدينا إنسان.
كلهم يهرولون طلبا لنيل رضا نتنياهو والكيان ... حالة من الانهزام والانبطاح تتلبس كثير من الأنظمة أمام سطوة وانتفاش الصهاينة
سقط بيت المقدس، بكل ما يمثله للعالم الإسلامي، والمسيحى أيضاً، من قيمة دينية وروحية، بمسجده الأقصى مسرى رسول الله (ص)،
ومع كل الاحترام للقوات المسلحة إلا أنها منذ أيام عبدالناصر لها بيزنس ضخم خاص بها، ولا تجد لهذا الوضع الشاذ
مهما استهبلت لن تفعل مثل القذافي ومهما صوروك للناس كمعتوه وعبيط فلن تكون مثل القذافي . فقد كان يقوم بنفس
سقط بيت المقدس، بكل ما يمثله للعالم الإسلامي، والمسيحي أيضا، من قيمة دينية وروحية، بمسجده الأقصى مسرى رسول الله (ص)،