إحسان الفقيه تكتب: ثوابت السياسة العمانية..هل تفلح في احتواء أزمة الخليج؟
بُنيت السياسات الخارجية لسلطنة عُمان على جملة من الثوابت التي لا تحيد عنها في مواقفها من الأزمات والصراعات، وبمعزل عن
بُنيت السياسات الخارجية لسلطنة عُمان على جملة من الثوابت التي لا تحيد عنها في مواقفها من الأزمات والصراعات، وبمعزل عن
ثمّة تفسيران لما تمر به السعودية حالياً من تغيّراتٍ، وتحولاتٍ سريعة، على الصعيدين الداخلي والخارجي. الأول أننا إزاء عملية إعادة
أيدت محكمة النقض المصرية (أعلى محكمة لمراقبة تطبيق القانون فقط)، مؤخرا، أحكاما بالإعدام على متهمين في ما عرف بقضية التخابر
على دقّات طبول الحرب العربية - العربية، يغرّد المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني، محتفلاً بوصول أربعة منتخبات عربية إلى كأس
تتجه منطقتنا إلى حرب شعواء، حرب إقليمية بمعناها الواسع، لها نفس طائفي مقيت.. حرب قد تكون في ثلاث قارات، الهدف
لم يكن غريبا أن يتراجع ترتيب مصر ست درجات بتقرير سهولة ممارسة الأعمال الذي يصدره البنك الدولي سنويا، بالمقارنة بترتيبها
حين لا يترك بنيامين نتنياهو أي فرصة دون التبشير بالتحالف مع الدول "السُّنيّة" ضد إيران، وبالعلاقات المتنامية مع بعض تلك
كان الناس قديمًا في بلادي مخدوعين أيما خديعة ، في كل شيء حولهم ، فهم كانوا يعتقدون أن كل شيء
عندي ملاحظات ثلاث على مؤتمر الشباب الذي عقد مؤخرًا بشرم الشيخ:
خلال اجتماع بالعاصمة أنقرة بعنوان: “السيدات الشابات والقيادة”، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الإسلام واحد، ولا يوجد شيء