ساري عرابي يكتب: عن مركزية القضايا وتفاضل الدماء العربية!
(1) لا يلبث أن يعود ذلك الجدل المتكرر الذي يتناول القضية الفلسطينية من زاوية موقف الفاعلين فيها من الثورة السورية
(1) لا يلبث أن يعود ذلك الجدل المتكرر الذي يتناول القضية الفلسطينية من زاوية موقف الفاعلين فيها من الثورة السورية
ليس مفاجئاً أن يعلن وزير الري المصري فشل مباحثات سد النهضة، بعد ست جولات، فهذا الإعلان كاشف عن المؤامرة، وليس
ضيفي في هذه الحلقة من أهم الشخصيات المصرية المتخصصة في القضية الفلسطينية.. إنه الدكتور محمد عصمت سيف الدولة وعندما سألته
لا أكتمكم القول أنه بعد دراستي للسياسة كل تلك الفترة وتدريسي لها، فإنني أقف مشدوها ومشلولا في التفكير حيال ما
حينما استقلّت الدول العربية فى الثلث الأول من القرن العشرين، لم تتركها الدول الاستعمارية حرة كما توهم البعض، وإنما قيدتها
كنتَ ولم تزلْ حاضرًا: رغم أنف شانئيك، وسجَّانيك، ومن أرادوا تغييبك.
كل حاكم ديكتاتور يغلق على نفسه الأبواب والنوافذ فلا يرى إلا ما يريد أن يشاهده فقط.. والنتيجة بون شاسع بين
1_لا يوجد مستحيل لكن يوجد عزيمة وجد وإصرار وحسن توكل على الله وأخذ بالأسباب وعندها فقط نبهر العالم وننجز مالم
رغم أن الزوبعة التي أثارتها السعودية مؤخرا، والتي أوحت بقرب اشتعال حرب إقليمية جديدة انطلاقا من لبنان، لا تزال في
ككل إنسان يعيش نكبة أمته فكرت في طريق الخلاص فرأيته فسيحًا، معبدًا، واضح المعالم، كتب عليه بيد الخالق المبدع الذي