حسام شاكر يكتب: صفعة الأربعاء
أهال ترمب التراب على نهج التسوية السياسية، وتحدث عن "مقاربات جديدة" بعد "افتراضات خاطئة واستراتيجيات فاشلة في السابق". وإذ أعلن
أهال ترمب التراب على نهج التسوية السياسية، وتحدث عن "مقاربات جديدة" بعد "افتراضات خاطئة واستراتيجيات فاشلة في السابق". وإذ أعلن
في مرحلة التشكيك في أي شيء، وكل شيء، فقد شكك البعض في أن تكون هناك صفقة للقرن، بإعلان الرئيس الأمريكي
بنى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، برنامجه الانتخابي على وعد بنقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية إلى القدس المحتلة، حال نجاحه. وعلى
تظل قضية القدس من قضايا الأمة التي يجب أن تفجر طاقاتها، ومن المؤسف أن نتعامل معها باعتبارها قضية موسمية، ننفعل
أياً كانت الدائرة المحلية التي ظن أنه يسعى لإرضائها، لم يكن ترامب ليعلن عن قراره لولا أنه ضمن تأييد حكام
فاجأ السيسي الرأي العام بمطالبته لرئيس الأركان بالقضاء على الإرهاب بالقوة الغاشمة خلال ثلاثة أشهر، وكان ذلك قبل أيام في
يبدو أن الرئيس ترامب وحليفه الاسرائيلي نتانياهو ضحيتا قراءة خاطئة وسطحية للواقع العربي.
لن أتحدث عن القدس وقدسيتها و أهميتها وكونها هي البوصلة وهي المقياس وهي الميزان ، ولن أتحدث عن اغتصاب اليهود
كجلمود صخر حطّه السيل من علٍ، أو كشاحنة مسرعة بلا كوابح على أرض زلقة، يندفع الساكن القلق، غريب الأطوار في
فلسفة المال في الإسلام أن له دورا وظيفيا، وليس مطلوبا لذاته، فهو أحد أدوات عمارة الأرض، ويحاسب عليه الإنسان في