عز الدين الكومي يكتب: عندما أفلس ترامب
قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، قرار قديم تم تسقيعه فى أدراج الكونجرس منذ عام 1996، ولكن
قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، قرار قديم تم تسقيعه فى أدراج الكونجرس منذ عام 1996، ولكن
لا نصاب باليأسِ والإحباطِ والقنوط، ولا نُسلمُ ونستسلمُ ونخضعُ، ولا نقبل ونعترف ونقر, فما حدث ليس قدراً محتوماً، ولا قلماً
إن القدس الشريف يناديكم ويستغيث بكم أيها الإخوة لتنقذوه من محنته ومما ابتلي به. فماذا يخيفنا؟ هل نخشى الموت؟ وهل
ما أقدم عليه ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ليس خرقا سافرا فقط بل جنونا وتلفا وهوسا كاشفا عن عقيدة الحكم
القدس هي فلسطين وفلسطين هي القدس. رجل الأعمال الأمريكي دونالد ترامب الذي أصبح رئيسا لبلد ديموقراطي رائد في حقوق الإنسان،
لو كان الرئيس الأمريكى يعرف أنه سيكون هناك رد فعل حقيقى جاد من قبل الدول الإسلامية، ما جرؤ على اتخاذ
أخيرا؛ فعلها ترمب، خلافا لكل أسلافه، واعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهذا يؤكد أن الجنون جندي من جنود الله، وأن
كان من الطبيعي أن تشعر الغالبية الغالبة من دول العالم بالسخط والذهول إزاء قرار الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة
بلادي تعيش في ظلام دامس ويوجد بها ظلم صارخ ، ولاحظ حضرتك التشابه الكبير بين الكلمتين.. ظلم وظلام.
لا يضيع كثير من الأمريكيين الفرصة للتعبير عن مدى أسفهم عن أفعال رئيسهم الأمريكي دونالد ترمب، يحدث هذا منذ انتخابه