أحمد منصور يكتب: الدول التي باعت سيادتها مقابل دولارات معدودات
التهديد الذي أطلقته الثلاثاء الماضي مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة للدول التي ستقوم بالتصويت ضد قرار الولايات المتحدة باعتبار
التهديد الذي أطلقته الثلاثاء الماضي مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة للدول التي ستقوم بالتصويت ضد قرار الولايات المتحدة باعتبار
تحدثنا في الأسبوع الماضي عن معوقات تقف في طريق التغيير السلمي الذي تطمح إليه الشعوب العربية المظلومة التواقة للحرية، وكيف
أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة توجيه دعوة لمندوبي 65 دولة عضو بالأمم المتحدة، لم توافق على قرار الجمعية العامة
لا يتوقف الجدل حول التصنيفات في الساحة الإسلامية، بين وسطي ومتشدد ومائع، وسوى ذلك من التصنيفات، وهو جدل لا ينحصر
اتخذ الرئيس الأمريكي؛ ترامب قرارا بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
أعلن تنظيم “داعش”، عن مسؤليته عن استهداف مطار العريش في سيناء خلال زيارة وزير دفاع الانقلاب؛ صدقي صبحي، ووزير داخليته؛
لم يكن إعلان دونالد ترمب حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مفاجئا، فقد قدم هو ونائبه خلال سباقهم الانتخابي وبعد التنصيب
لم يسبق لدولة عضو في الأمم المتحدة أن وجه ممثلها إهانات هابطة لها ومن فوق منصتها مثلما فعل مندوب الكيان
كثيرون فرحوا بتصويت مائة وثمان وعشرين دولة صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
ذكروا عن عمر بن عبد العزيز، وعن غيره، قولهم إن أحمق الناس رجل باع آخرته بدنيا غيره، وجاء شبيه هذا