شرعية دولية أم شريعة غاب؟
لم يعد هناك نظام عالمي جديد وشرعية دولية في الوقت الذي تتغول فيه الولايات المتحدة الأمريكية على الإجماع الدولي فتضرب
لم يعد هناك نظام عالمي جديد وشرعية دولية في الوقت الذي تتغول فيه الولايات المتحدة الأمريكية على الإجماع الدولي فتضرب
تُتّهم إيران بأنّها من المتربّحين من استمرار معاناة الفلسطينيين، ومن المتاجرين بالقضية الفلسطينية. هذا الاتهام ليس جديدًا، لكنّه كان يقتصر
كلمة محمود عباس في جلسة قمة مؤتمر التعاون الإسلامي في إسطنبول طويلة جداً، بداية، واستعراضية جداً، ولهذا لا تليق بالمناسبة
في رده على إعلان ترامب المشؤوم، فكر أبو مازن واتخذ قرارات ليس من الممكن إلا اعتبارها موضع إجماع فلسطيني شبه
قابلت الشيخ الغزالي مرات عديدة وفي مناسبات عدة علمية وأكاديمية عرفت فيها الشيخ العالم المكافح المجاهد، إذا تكلم قال المعاني
سجال, وسخرية بين المرابي؛ قارون العصر, ومخبر أمن الدولة، المتحدث غير الرسمي باسم العسكر!
ذلك التفاؤل الانسيابي الذي جسّده الشاعر الفلسطيني محمود درويش، ربما يصلُح تعليقا على تلك الفرحة العارمة التي سادت قومنا، ابتهاجا
في غمرة الاحتفال بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قرار ترامب، وما سبقه من إنجازات دبلوماسية تنحاز للحق الفلسطيني، لا
لم تعتاد كتائب القسام إخراج بيان عسكري في الذكرى السنوية لتأسيس حماس، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا خرج القسام علينا
بينما نحن منشغلون في دعوة العالم، لرفض القرار الأمريكي الداعم للاحتلال، نتناسى عن قصد أن هناك ما يؤلم الاحتلال أكثر