سمية الغنوشي تكتب :التونسيون متمسكون بثورتهم رغم الصعوبات
من حق التونسيين، إن لم يكن من واجبهم، أن يسألوا: إلى أين تتجه قاطرة ثورتهم بعد سبع سنوات على رحيل
من حق التونسيين، إن لم يكن من واجبهم، أن يسألوا: إلى أين تتجه قاطرة ثورتهم بعد سبع سنوات على رحيل
يظن السياسي أنه حين يستخدم أحد رموز الدين أو التدين أو العلم الشرعي في معركة من معاركه، فإنه بذلك يكسب
الواقع - في رأيي - مجموعة افتراضات في ذهن كل إنسان فرد أو جماعة بشرية!
خبر طيّرته وكالات الأنباء، وكان مفاجأة كاملة للمسئولين عندنا!! ولذلك لم تهتم به أجهزة الإعلام ببلادنا لأن بطل هذا الخبر
وقطعت «الجزيرة مباشر» قول كل خطيب؛ إذ قالوا «الجمل طلع النخلة»، فكان لسان أدائها في برنامج «المسائية»، يوم الأربعاء الماضي
في خضم زوبعة العناوين الصحفية الرئيسية التي تتحدث عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وعن حملته الفاقعة ضد
يخطئ من يعتقد أن الانتفاضة الحالية في إيران سوف تفضي إلى تغيير سياسي، أو أن تصبح ربيعاً جديداً يمكنه تغيير
أقل ما يوصف به طلب وزير الخارجية المصري من إثيوبيا إشراك البنك الدولي، باعتباره طرفًا محايدًا، في مفاوضات اللجنة الفنية
منذ فجر التاريخ لعبت مصر دور الأم الحنون التي تفرد أجنحتها على إخوتها العرب، لتحميهم من المكاره والشرور، وكانت كل
من السهل على المتابع أن يرى أن الظروف تكالبت أو تكاد لتوجيه ضربة قاضية، على الأقل مرحليا، للقضية الفلسطينية، وبعثرة