سليم عزوز يكتب: مرسي والسيسي.. مرة أخرى!
فلما كان الجزء الثالث من التسريبات الأخيرة، فقد لفت انتباهي، استدعاء حديث سابق للسيسي، كان واضحاً فيه مع الإخوان عندما
فلما كان الجزء الثالث من التسريبات الأخيرة، فقد لفت انتباهي، استدعاء حديث سابق للسيسي، كان واضحاً فيه مع الإخوان عندما
توفى أبى الحبيب إحسان عبدالقدوس، رحمه الله، مساء الخميس 11 يناير من عام 1990م، كتبت عنه قبل ذلك مليون مرة،
«الجنس التركي الملعون هو الجنس الذي هدّد أوروبا ولا يزال، وهو الجنس الذي دمّر القسطنطينية، وقرَع أبواب فيينا، ويشُنُّ حرب
قلت لصديقي نوري سانشو: إن التسمية أول المعرفة وأول الملكية. واستشهدت له بالأمثلة، فقلت: إن الله فضّل آدم على الملائكة
أعداء إسلامنا الجميل يزعمون أن خلق الإنسان في القرآن جاء على طريقة جلا جلا! أمسك الخالق قطعة طين ونفخ فيها
أجد لحركتي حماس والجهاد، العذر كله، لمقاطعة اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، مع أن القرار أعطى صورة قاتمة عن
عندما ظهر الإسلام في القرن السابع الميلادي، كان الشرق هو قلب العالم المسيحي، فلما انتشر الإسلام في الشرق، أصبحت أوروبا
في ظل المعركة الكبرى التي أشعل أوراها وأوقد نارها الرئيس الأمريكي ترامب، بإعلانه القدس عاصمةً أبديةً للكيان الصهيوني، فأغضب بقراره
وأنت تتابع بالوعات البذاءة والشوفينية المفتوحة في وسائل إعلام نظام عبد الفتاح السيسي، ضد السودان، حكومة وشعباً، تداهمك مفارقة تاريخية
قبل ساعات من انتصاف الليلة الماضية، أعلن الجيش الإسرائيلي فجأة إغلاق معبر كرم أبو سالم قرب الحدود الفلسطينية المصرية الإسرائيلية،