عامر شماخ يكتب: من للمرضى وأهليهم؟
ساقنى القدر -على مدى عامين- للتردد على بعض العيادات المتخصصة فى الأمراض الخطيرة ومراكز الأشعة والتحاليل –فهالنى حجم المأساة التى
ساقنى القدر -على مدى عامين- للتردد على بعض العيادات المتخصصة فى الأمراض الخطيرة ومراكز الأشعة والتحاليل –فهالنى حجم المأساة التى
حاكم مصر الذي أحلم به لم يأت بعد، له مواصفات مختلفة تمامًا عن السيسي، أستطيع تلخيص مواصفاته في نقاط محددة:
في حوار تليفزيوني جمعني ببعض الساسة وبعض مدعي السياسة والذي أسهب واحد منهم عن غباء الواقفين عند نفس المربع الذي
القصة باختصار أنهم يريدون نسف الجسور بين الإعلام والمواطن العادي، باعتبار هذا المواطن ملكية خاصة للسلطة الحاكمة، ليس مسموحاً لأحد
لا قيمة لاعتراف "خافيير سولانا" بعلمهم (الناتو) المسبق بالانقلاب في تركيا، وعدم مساعدة لأردوغان في مواجهة هذا الانقلاب العسكري! والذي
كان حكام مصر من أسرة محمد على يقومون بحفر ترع، تتفرع من نهر النيل مثل الترعة الإبراهيمية أو الفؤادية أو
عندما قُدِّم المُصلح التركي بديع الزمان النورسي إلى المحاكمة بتهمة الدعوة إلى الشريعة الإسلامية، قال له رئيس المحكمة وهو يشير
رأيت مشهدًا رآه الملايين على مواقع التواصل الاجتماعى يلخص حال الدولة المصرية الآن. المشهد بطلته محافظ البحيرة، وقد جمعت الرؤساء
في المواعيد ذاتها، وفي الظروف نفسها، يقصف الصهاينة غزة، وهم مطمئنون إلى أن ردود الفعل العربية ستأتي أضعف مما كانت
المعركة المحتدمة حاليا حول سلسلة التشريعات الإعلامية التي يناقش البرلمان المصري صيغتها النهائية، والتي تضع المزيد من