عندما يحكم القاتل على المقتول بالإعدام!!
بعد إحالة أوراق 75 شخص دفعة واحدة، في حلقة جديدة من مسلسل الإعدامات بالجملة والقطاعى، لمفتى الدم ليبصم على قرار
بعد إحالة أوراق 75 شخص دفعة واحدة، في حلقة جديدة من مسلسل الإعدامات بالجملة والقطاعى، لمفتى الدم ليبصم على قرار
في ذكراها هذا العام كان نقد ثورة يوليو 1952، غير مسبوقاً، وهى خطوة ينبغي البناء عليها!
تشتعل سلطة عبد الفتاح السيسي جنوناً، كلما حلت ذكرى ذلك اليوم الذي أشعل
من الواضح أننا نعيش موسم انتعاش المبادرات، من الهلباوي وحسن نافعة إلى عبدالله الأشعل، فقد طرح السفير عبد الله الأشعل،
لا يمارى أحد فى أن الشباب هم عماد الأمم، ووقود الحضارات، وأهل القوة والفتوة، حماة الأوطان والأهل، والأموال والأعراض. وما
أعاد الجدل الدائر بشأن ما جرى في قمة هلسنكي بين الرئيسين، الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، تسليط الضوء على
هذا نموذج بارز لنمط نادر من الفداء عرفته حركتنا الوطنية ثم الإسلامية، آثر كل واحد من أبطاله أن يموت من
من المفترض أن يكون التاريخ مرجعية الأمم للتعاطي مع الحاضر والانطلاق نحو المستقبل، لكنه في حياتنا العربية تحول إلى ملاذ
لا يمكن فهم انزعاج السيسي مما وصفه بالشائعات التي تستهدف الدولة، إلا إذا سلمنا بأن العسكر هم الأكثر حساسية وفهما
اليوم (23 من يوليو 2018) يمر 66 عامًا على انقلاب 23 من يوليو 1952؛ ذلك اليوم الذى انخدع به كثير