خاشقجي وإن صَمَت شهيد أكتوبر
هنا تصبح، يا جمال خاشقجي، لو صحّت الأخبار المزعجة عن رحيلك، في عداد شهداء المعركة من أجل فلسطين.. رحلت في
هنا تصبح، يا جمال خاشقجي، لو صحّت الأخبار المزعجة عن رحيلك، في عداد شهداء المعركة من أجل فلسطين.. رحلت في
تصرّ أنظمة الغلمان العربية، وعلى رأسها مصر والسعودية والإمارات، على أنها تحارب الإرهاب، والحقيقة أن هذه الأنظمة الغلمانية لا همّ
بعد بيان المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بعد أحكام الإعدام التي أصدرتها حنايات القاهرة، والتي قضت بإعدام 75 شخصاً
كان الخبر صادما، وقد يكون متوقّعا بالنظر إلى التسريبات الّتي روّجت لمقتله وسوابق الجهات المضطلعة والمتّهمة بالقيام بالجريمة، لكن ما
قيل: إن حكومة الرئيس “أردوغان” ستختار اسم “عبدالحميد الثاني” لمطارها الجديد في إسطنبول (من أكبر المطارات في العالم)، ويقف العلمانيون
أي أحد يستطيع الوصول لأيمن نور أو معتز مطر أو محمد ناصر، فليقتلهم، ولو قيل لي إني أحرض على القتل؟
تفاءلت خيراً بثورة يناير، لأنها من وجهة نظري سترد الاعتبار لنصر أكتوبر 1973، الذي استحوذ عليه مبارك، حتى إذا وقع
ليس معنى أن نظام عبد الفتاح السيسي يبتذل معنى الانتصار في معركة أكتوبر/ تشرين أول 1973، ويحوله إلى زفّة رخيصةٍ
كثيرًا ما تثار قضية الشباب والشيوخ: من يقود؟ الشيوخ بسنهم وتجربتهم وسبقهم؟ أم الشباب بقوتهم وفتوتهم وحماسهم
وبمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، أقول إن المعارضة الوطنية- وأتشرف أن أكون أحد أبنائها- عندها تفرقة واضحة بين جيشنا