دم خاشقجي ونهاية حلم بن سلمان
لم يكن اختفاء جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول مجرد جريمة عادية تمر كغيرها من السوابق، ولكن هذه المرة
لم يكن اختفاء جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول مجرد جريمة عادية تمر كغيرها من السوابق، ولكن هذه المرة
بعيداً عن قضية جمال خاشقجي الشخصية، التي أعلنتُ في مقالٍ سابقٍ عنه، سبقتُ فيه الكثير من الأقلام العربية والأجنبية، التي
هو "ابن موت" بحسب المعتقد الشعبي، وإن كان يخالف هذا المعتقد في تعريف من هو "ابن الموت"، فابن الموت هو
ما يشبه الحاكم، لما يشبه مصر، يأبى إلا أن يصل بالماضي والحاضر إلى قاع الابتذال والإهانة لكل ما هو حقيقي
كثيرون يلوموننى على ما أكتب، وعلى موقفى من الظلم والظالمين، ويحذروننى من «إلقاء نفسى إلى التهلكة» -وأعجب من هؤلاء الذين
في ظل موجات الاستبداد العاتية التي تضرب المنطقة العربية، وفي خضم أعاصير الثورات المضادة المتوحشة التي تحاول السيطرة على الشعوب
إنها سفينة المجتمع الذى نعيش فيه، كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: ( مَثَلُ
يقول لي بعض الأصدقاء إن التعجل في إعلان استشهاد الكاتب جمال خاشقجي لم يكن عملا حكيما، بل هو "تسرُّع" غير
لكي يَعرف “النخبيون” خصوصاً، والناس عموما، حقيقة الإخوان، ويفهمون ويقَيّمون سلوك الجماعة وحزبها، يجب إخضاع مناهجها في تربية الأعضاء، نظرياً
بابا جديدا في حقل العلوم السياسية يجب أن يُلحق بهذا العلم، بعدما تصاعدت أشكالٌ من الأحداث لا يمكن تسكينها في