لو كان السيسي قائدًا لفرنسا!
استوقفني في أجهزة الإعلام المصرية تعليقات حول الاحتجاجات العنيفة التي وقعت في فرنسا، ورأيتها تدخل في دنيا العجائب!
استوقفني في أجهزة الإعلام المصرية تعليقات حول الاحتجاجات العنيفة التي وقعت في فرنسا، ورأيتها تدخل في دنيا العجائب!
كل مصري (تقريبًا) اطّلع بشكل أو آخر في العقود القليلة الماضية على مستوى نضج ونزاهة وإيجابيات وثمرات انتخابات النقابات المهنية
قديماً قالوا فى المثل العلم فى الراس مش فى الكُرَّاس ، والمقصود بالراس، هنا الشطارة والفهلوة والفكاكة ، واللعب
أولئك الحمقى، أولو الأهواء، من ينظرون تحت أقدامهم فلا يتطلعون لما بين أيديهم أو على مرمى أبصارهم من الخير والبر،
ستدخل النظرية السيسية في الحكم التاريخ تحت عنوان "استبداد العبط"، أو بالأحرى "عبط الاستبداد"، إذ لا يعترف الجنرال الحاكم بالقواعد
جاوز الخامسة والستين من عمره ببضع سنوات، وفشا اللون الأبيض في رأسه يعلن عن تلك العقود العدة المتتابعة التي مرت
هل هي مجرد مصادفة أن يفرط الحكم العسكري في قناة السويس؟ وللدقة، هل هي مجرد صدفة أن كل ما نسبوه
جريمة خطيرة يرتكبها الاستبداد السياسي الذي يحكمنا، وما أكثر جرائمه في حق بلدنا! ممنوع زيارة العديد من سجناء الرأي، مئات
لم يكن يتخيل كثيرون أن تقوم فى فرنسا انتفاضة تطالب بتخفيض سعر الوقود، ثم تتطور إلى المطالبة بتحسين أحوال المعيشة،
يصف الكاثوليك البابا فرنسيس بـ"بابا الشعب"؛ تقديرا لجولاته المكوكية لتفقد أوضاع الكاثوليك عبر العالم، ووصف الساسة المعادون للمشروع الصهيوني بابا