رياح الثورة تهب من الجنوب
لم ينته (سيناريو) الانتفاضة الفرنسية حتى اشتعلت أختها فى السودان الشقيق، رغم ما بين الدولتين من مسافات وفروق؛ وكلتاهما قامت
لم ينته (سيناريو) الانتفاضة الفرنسية حتى اشتعلت أختها فى السودان الشقيق، رغم ما بين الدولتين من مسافات وفروق؛ وكلتاهما قامت
عندما بدا لوهلة في الأيام الأولى لثورة يناير في العام 2011 المصرية أنها تكاد تلفظ أنفاسها، بعدما تلقته من ضربات
تتداخل التطورات والتحولات الخطيرة في المنطقة والعالم، وتعيد رسم خرائط الصراع والوفاق، والتحالفات الإقليمية والدولية، وتفرض نفسها عنصرا مهما، إن
سيظن القارئ العزيز أن المقالة تتحدث عن العام الميلادي 2018، وله كل الحق في ذلك، فقد كان عاما شديد الصعوبة
قرار مصر استضافة أول معرض دولي للسلاح، والذي افتتح في وقت
بالحكم الذي صدر من أعلى محكمة في مصر ببراءة جميع المتهمين في قضية التمويل الأجنبي، نكون أمام صفعة جديدة لشخص
تأتي الأخبار من هنا وهناك، وتُجمع كلها على أن هناك سُحب معركة كبرى تتجمّع في الأفق، ذلك أنه، ومنذ اندلعت
كان محمد البرادعي على رأس حزب اسمه "الدستور". هذا الاسم الذي طرحته عليه في ليلة التأسيس، بعد نقاشٍ مع أحد
شهدت فرنسا في الآونة الأخيرة حركة احتجاجات على زيادة أسعار الوقود من معظم المواطنين، عُرفت باسم "السترات الصفراء"، لارتداء المعارضين
يقود عدد من المثقفين هذه الأيام ما يشبه الحملة لمنع تعديل الدستور الذى ألمح إليه إعلام النظام ودهاقنته لمدِّ فترة