قبح السلطة وسلطة القبح
على مدار يومين، أقام عبد الفتاح السيسي حفله الموسمي الصاخب، وسط مجموعته المنتقاة من الشباب، والتي لا تعبر بأي حال
على مدار يومين، أقام عبد الفتاح السيسي حفله الموسمي الصاخب، وسط مجموعته المنتقاة من الشباب، والتي لا تعبر بأي حال
« لن يتم فصل الدين عن الدولة… لأبد الآبدين». هل تصدق أن هذه العبارة ليست لأحد الإسلاميين الذين يطلق عليهم
يستطيع الذين كانوا يستقلون «مترو القاهرة» فى أوائل تسعينيات القرن الماضى تحت إدارته الفرنسية والذين يستقلونه الآن بإدارته المحلية -التفرقة
خرج علينا كل من البيت الأبيض الأمريكي والديوان الملكي السعودي ببيان متزامن، مضمونه الاتفاق على استقبال قوة عسكرية أميركية، قوامها
يجلس محمد حمدان دقلو(حميدتي) في قصر الاتحادية في القاهرة، مرتديا حلة عسكرية مرصّعة برتبة الفريق، يتجاذب أطراف الحديث مع عبد
أبت الذكرى السنوية السابعة والستون للانقلاب العسكري في تموز/ يوليو 1952م؛ أن تمرّ دون أن تظهر لنا وجها آخر قبيحا
رغم قبضته الحديدية، يفقد نظام السيسي كل يوم جزءا مما تبقى من داعميه، بما في ذلك المؤسسات الصلبة كالقوات المسلحة
خلال هذه الأيام تمر ذكرى الأربعين على وفاة الرئيس الشهيد الأخ الدكتور محمد مرسي، رحمه الله وتقبله وجمعنا معه في
هذان مصطلحان لهما علاقة ونيقة بأعمال "المعمار"، وإن امتد أحدهما، وهو "المقاولة"، إلى مجالات أخرى، فإن مصطلح "المناولة" قاصر على