حديث التصفيات الجسدية!
حدث ما كان متوقعاً، وقامت قوات الأمن المصرية بتصفية سبعة عشر شاباً، بتهمة القيام بتفجير معهد الأورام!
حدث ما كان متوقعاً، وقامت قوات الأمن المصرية بتصفية سبعة عشر شاباً، بتهمة القيام بتفجير معهد الأورام!
ما المشكلة في أن تسمّي حركة النهضة مرشحًا منها لانتخابات الرئاسية التونسية، وينجح أو يسقط، أو حتى يناور بالتنسيق مع
منذ اللحظات الأولى لإعلان وفاة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بدأ الاستثمار السياسي في شخصية الرجل، ومحاولة توظيف علاقة بعضهم
أيًّا ما كانت الجهة التى ارتكبت جريمة معهد الأورام، وأيًّا ما كان «السيناريو» الذى نُفذت به –فإن النظام العسكرى الحاكم
فقد فعلها الإخوان، وقاموا بالعملية الإرهابية أمام معهد الأورام، لكن هل كان الأمر يستدعي 16 ساعة من وقوع الانفجار المروع،
ليست فقط تلك السيارة كانت تسير عكس الاتجاه، لتزرع الموت والخراب في معهد الأورام، ملاذ المصريين البسطاء للعلاج من السرطان
يحاول النظام الانقلابي أن يقوم بدورين؛ دور يطمس فيه الذاكرة، ودور يزيف فيه الذاكرة. وهو إذ يحاول القيام بذلك، فإنه
منذ بداية العام 2011 وحتى اليوم والعالم العربي يموج بحالة من الغليان لا تنتهي، بل هي إلى التصعيد أقرب منها
الساعة الآن الرابعة عصراً بتوقيت أم القرى ومن حولها، أي بعد أكثر من 16 ساعة من وقوع انفجار معهد الأورام
عد محنة الانقلاب تمايزت الصفوف، ثبت من ثبت، وابتعد من ابتعد، خرج من خرج خائفا يترقب، ومكث من مكث صابرا