الإعلام المصري في ذمة الله!
بإعلان تسريح مئة وخمسين فردا، من العاملين في القناة الجديدة «دي إم سي نيوز»، نكون أمام قرار كاشف وليس منشئا،
بإعلان تسريح مئة وخمسين فردا، من العاملين في القناة الجديدة «دي إم سي نيوز»، نكون أمام قرار كاشف وليس منشئا،
تحضيرًا للانقلاب العسكري، عقب انتخاب الرئيس محمد مرسي، مباشرة، غرقت القاهرة في طوفانٍ من الإعلانات، اجتاح الشوارع والجسور وأعمدة الإنارة
في يقيني أن أم المصائب في مصر كلمة اسمها "الاحتكار"، وقبل شرح ما أعنيه أقول إن هناك علاقة وثيقة بينها
أما "منال"، فهي "منال الطيبي"، المحامية والحقوقية، والتي لم نعرفها بصفتها محامية أو حقوقية، فأول اتصال علمنا بها كان من
ثمة حزن ينام في غيبة من الوقت، ثم يصحو طارقاً أبواب القلب المكسور، صارخاً بعد انسداد كل أبواب الأمل في
لم يقل لنا أحد حتى الآن من هؤلاء الذين يطلبون الصفح تحت تأثير التعذيب.
بسبب الأحوال الاقتصادية الصعبة التى يعيشها المصريون خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تعويم الجنيه المصرى أمام الدولار الأمريكي
بعيدا عن لطم الخدود وشق الجيوب على المعتقلين وما يعانونه، وهو يستحق أكثر من ذلك، وبعيدا عن الملاسنات التي انطلقت
لم تتصرف روسيا بعقلية الدب الروسي المعهودة في سوريا بل تصرفت في واقع الأمر بعقلية الثعلب، ونجحت نجاحاً باهراً في
ما الذي يجبر أصحاب مشروع إطلاق قناة تلفزيونية، إلى دفع رشوة لمسئول كبير في الدولة المصرية، لتمكينهم من ذلك؟! الصدفة