في مصفوفة الظلم

لا يزال تلميذ ابن خلدون، محمد بن أحمد الأسدي، يستخدم مفردات المدرسة الخلدونية على سنة أستاذه؛ فيتوقف عند مسيرة الظلم

روح الهجرة الغائبة

هناك اتفاق بين العلماء على وجوب دراسة السيرة، خصوصًا للدعاة؛ لما دعا إليه القرآن الكريم: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ