مصر ليست السيسي وعدلي منصور!
لم يأت السيسي بجديد، عندما قام بالعزف على لحن الزهد في المنصب، فقد فعل هذا من قبل، وأكثر من مرة،
لم يأت السيسي بجديد، عندما قام بالعزف على لحن الزهد في المنصب، فقد فعل هذا من قبل، وأكثر من مرة،
ليس الإهمال الطبي المتهم الأول في جريمة تصفية الرئيس الشهيد محمد مرسي، بل يأتي قبله الإهمال السياسي، ثم الحقوقي، من
فى كتابه (المائة: ترتيب أكثر الشخصيات تأثيرًا فى التاريخ) والذى ترجمه الراحل أنيس منصور بعنوان (العظماء مائة.. أعظمهم محمد) ونشره
على الرغم من تفهم حالة "الإحباط" لدى كثير من معارضي الانقلاب، وهي الحالة التي بدت واضحة في ردة فعل البعض
تتعدد صور الغش الغذائي بالأسواق المصرية بداية بإضافة مواد إلى الفول البلدي وجبة المصريين الشعبية لسرعة النضج، واستعمال
لم يكن تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالقتل خارج نطاق القانون هو أول مؤشرعلى ضلوع نظام السيسي في قتل
هذا مثلٌ عربيٌّ مشهورٌ، يُطلق على من يبالغ في الكذب إلى الدرجة التي لا يمكن لعاقل أن يصدقها. وعرقوب هو
ظهر قبل الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة (أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد) أئمة أعلام تتلمذ أصحاب المذاهب على أيديهم، وبدورهم
يبلغ الوعي مداه لدى عبد الرحمن الكواكبي (1825 – 1902) حينما يتحدّث عن الآثار الاجتماعية والجمعية للحالة الاستبدادية، فالاستبداد لا
كانت الأستاذة الجامعية، عائشة خيرت الشاطر، محمولة في سيارة إسعاف لمحاكمتها، ظلمًا، في قضيةٍ ملفقة، وكانت الناشطة والصحافية، إسراء عبد