السجون المصرية ومصائبها العشر!
غير معقول طبعًا أن يكون في السجون المصرية كباب وكفتة وشيش كباب، ونشاهد واحدًا من المسجونين يلبس طرطورًا ويقوم بشوي
غير معقول طبعًا أن يكون في السجون المصرية كباب وكفتة وشيش كباب، ونشاهد واحدًا من المسجونين يلبس طرطورًا ويقوم بشوي
أضحكنا –كما أبكانا- مشهد طاولات الكباب والفاكهة وبيض النعام الذى تداولته وسائل إعلام النظام العسكرى بمناسبة (المنتدى الثالث للسجون)، الذى
اهتزازات وربكة واضحة في السجون المصرية، حالة طوارئ قصوى منعت الزيارات العادية لأهالي السجناء، تحديثات ودهانات وتلميعات على وجه السرعة،
أقام رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، قبل حوالي أسبوع، حفلا رسميا، ربما الأول من نوعه في تاريخ البشرية؛
الدولة في مصر والدول القومية في غالب البقاع التي شابهتها؛ لم تنشئ دولة عصرية حديثة
وليس المقصود بـ"غلاف غزة" تلك التسمية الصهيونية لمستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة المحتل، وتضم "سديروت" وتجمعات أخرى للمستعمرين
حراك وهجمة أمنية شديدة علي الطرق السريعة في أنحاء مصر يشهدها المسافرون بين المحافظات المصرية، ويشعر بها أهل المدن متمثلة
والتعريض (كما يقول اللغويون) خلاف التصريح، يُقال: عَرَّضْتُ لفلان وبفلان: إذا قلتَ قولا وأنت تَعْنيه. ومنه المعاريضُ في الكلام، وهي
ظنها حواء بالدنيا وتستحق عشرة على عشرة، إذا توافرت فيها هذه الصفات.. الجدية في حياتها العامة، والدلع داخل بيتها، فتكون
حبَّبَ إلي القرآن وتفسيره منذ وعيت على الدنيا، ودخل بَيتنا من أوسع أبوابه، وكان حديث والدي وجدتي -رحمهما الله-يُنصتون إليه