تأملات في ذكرى قرار التقسيم
في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام تحل الذكرى السنوية لقرار التقسيم الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة، في
في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام تحل الذكرى السنوية لقرار التقسيم الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة، في
تتداخل المشاهد وتتلاحق في حوادث انتحار لثلاثة من الشباب في أقل من أربع وعشرين ساعة. وتؤكد الإحصاءات المختلفة عن أن
إذا سألتني ما الذي دفعك إلى الكتابة عن هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات وليس هناك جديد، فهذا الأمر معروف،
وكأننا "محلك سر"، لم نتعلم أبدًا من تجربةٍ تمتد ست سنوات مارست فيها "مؤسسة عبد الفتاح السيسي وشركاه" لعبة الاستدراج
ذا كنت ممن يعملون في الصحافة والإعلام في مصر فأنت في مرمى نيران نظام السيسي بشكل دائم، وتوقع أن تتعرض
لم يكن التصريح الذي صدر عن وزير الخارجية الأمريكي بومبيو وقال فيه إن المستوطنات الإسرائيلية قانونية ولا تتعارض مع
لقد قام السيسي بتعيين 16 محافظا جديدا بينهم 11 لواء، وتعتبر هذه الحركة هي الرابعة في عهد قائد الانقلاب. وقد
لم تعد المعارضة وحدها التي تتحدث عن تكميم الأفواه، فقد انتقلت الشكوى إلى "الموالاة"، ومن "مفيد فوزي"، إلى "بسمة وهبة"!
هل لجماعة الإخوان المسلمين إسلامٌ مخصوصٌ؟ سؤال يطرحه الكثيرون؛ الذين يجهلون حقيقتهم وسمعوا عنهم ولم يسمعوا منهم، أو الذين يتأثرون
ولأن حكومات الحصار تريد أن تظهر منتصرة أمام شعوبها، فإنها تعمد بين الحين والآخر إلى تسريب أخبار عن تنازلات قطرية