الانتحار.. مسؤولية مَنْ؟!
الروح هي أغلى وأثمن ما يملكه الإنسان، وهي وديعة الله لديه التي لا يُسمح لكائن من كان (حتى صاحبها) أن
الروح هي أغلى وأثمن ما يملكه الإنسان، وهي وديعة الله لديه التي لا يُسمح لكائن من كان (حتى صاحبها) أن
هل توقفت أحلامنا ولم نعد نحلم كما قال السيسي حينما أدلى بدلوه الفارغ كالعادة حينما يمسك بمعشوقه في كل المناسبات
أتعجبون من أن يقال في كل يوم: هذا شاب قد انتحر؟! لَكَأَنَّ كُلَّ ذرة في تراب مصر تنتحر! كيف لا؟
المثقفون هم رأس الأمة، وقدواتها، العقلاء النجباء؛ من متميزى الصحفيين والكتَّاب والأدباء وعلماء الدين وخبراء الاختصاص والأكاديميين، ونوابغ القضاة
كان ولابد أن يحين الدور على الرياضة المصرية لتتم عسكرتها مثلما تعسكرت كل المجالات في مصر منذ وقوع الانقلاب في
من العجيب أن ترى اللوم ينهال على الضحية وتنسى الجلاد.. ومن الغريب أن يتوالى التقريع والتوبيخ يطارد المظلوم، بينما يحتمي
قالوا على سبيل الدعابة: إن المعلم سأل التلميذ البليد: لماذا لم تكتب واجبك المنزلي؟ فقال التلميذ البليد: الإخوان أخذوا مني
كان الدم يُراق في الطرقات والميادين، وكان الذين من المفترض أن يكونوا ضمير الأمة وعينها مشغولين بتمكين من يُريق الدم،