هداية القرآن.. (2)
محاور الفهم إن مما يساعد العاقل على فهم القرآن الكريم، وإدراك المزيد من هدايته، والاطلاع على حكمه الربانية، وعلومه الشريفة
محاور الفهم إن مما يساعد العاقل على فهم القرآن الكريم، وإدراك المزيد من هدايته، والاطلاع على حكمه الربانية، وعلومه الشريفة
من المهم للداعية أن يراجع نفسه ويعرضها على المفاهيم والقيم الرئيسة التى جاء بها المشروع الإسلامي وحرص الإسلام على بنائها
لا ريب أن في القرآن الكريم هدى للمتقين، وأنه شفاء ورحمة للمؤمنين، وأنه يهدى للتي هي أقوم، وأنه يخرج الناس
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، ورحمة الله للعالمين، وعلى آله وأصحابه ومن والاه وبعد،،،إن أعظم ولاية
هذه الحياة، بجوانبها العديدة، وتبدلات المجتمعات التي تحياها، قد لا يفهمها جيل المسلمين اليوم من دون الرجوع إلى نظرة واقعية
ذهبت طائفة من أهل العلم إلى أن العفو أبلغ من المغفرة ؛ لأن العفو محو، والمغفرة ستر : قال أبو
يقول المولى عز وجل في محكم الآيات: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) وَلَا
ليست الرجولة أن يمتلك المرء الشجاعة الوقتية والبطولة الشكلية؛ ولما يَجِدُّ الجدّ ويتطلب الأمر الجلد والصبر لا يتحمل متاعب الطريق
قال لي: *أريد أن أكون مؤثرا* فقلت له: التأثير يا صديقي أداة الأنبياء، وشغل العلماء، ومزية العظماء، به نرفع، وننفع،
رسالة إلى قلبك اللطيف ” أم للإنسان ما تمنَّى “ نفس الإنسان تميل إلى الهوى والشهوات والطمع والجشع والعلو في