علامات التربية وقت المحن وأثرها على الفرد
حينما تنزل بالمرء شدة أو ضيق أو حتى رخاء تبرز علامات التربية في سلوكياته، فإذا كانت التربية صالحة، حافظت عليه
حينما تنزل بالمرء شدة أو ضيق أو حتى رخاء تبرز علامات التربية في سلوكياته، فإذا كانت التربية صالحة، حافظت عليه
من أخطر المعوقات والعثرات التي تقف في طريق الداعي إلى الله (فساد النيّة) أو الشهوة الخفية التي تدخل على الداعي
القلب السليم هو جواز المرور إلى رضوان الله تعالى وجنته (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى
إن أشرف ما في الإنسان قلبه، فإنه العالم بالله، العامل له، الساعي إليه، المقرب المكاشف، بما عنده، وإنما الجوارح أتباع
قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
بقلم: الأستاذ عمر التلمساني (رحمه الله) عجيب أمر هذا القَالَبِ الصنوبريِّ، الذي أودعه اللهُ صدورَ بني الإنسان! يصلح القلب فتصلح
من الآفات التي يبتلى بها كثير من العاملين ، ويعاني منها العمل الإسلامي أشد المعاناة ، إنما هي : ضيق
الوفاء يكون لعهد أو بيعة، والبيعة ميثاق وعهد يُعطيه صاحب الدعوة طائعاً مختاراً لربه، مستسلماً لمشيئته، مدافعاً عن دينه، والوفاء
إن التكافل في الإسلام يعني أن المجتمع كيان إنساني متواصل ومتراحم، وأن الإنسان فيه يجب أن يحيا حياة كريمة تليق
إذا كان النبي ﷺ قد آخى بين الصحابة من المهاجرين والأنصار أخوة العقيدة (تآخوا في الله أخوين أخوين) فكانت آصرة