كورونا من “الشلولو” إلى “عصير البرسيم”
وقد أظهر الفيروس المواقف الأوروبية المتخاذلة التي أظهرت القارة العجوز على حقيقتها، حتى في التعامل مع الأوروبيين أنفسهم، حتى إن
وقد أظهر الفيروس المواقف الأوروبية المتخاذلة التي أظهرت القارة العجوز على حقيقتها، حتى في التعامل مع الأوروبيين أنفسهم، حتى إن
“الدراما” كغيرها من الفنون الجماهيرية تخضع لرقابة الأنظمة الحاكمة في بلادنا التعيسة، بل هى مؤممة –واقعيًّا– مثل باقى الوسائل الإعلامية،
عندما يتم إعلان حالة الطوارئ في بلد ما أو يتم تمديدها من جديد فلا بد أن يكون هذا الشغل الشاغل
ليست المرة الأولي التي تتدخل فيها الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية (سلطة الحكم في البلاد) في إنتاج أو الاشراف على
مع توالي الهزائم لقوات اللواء خليفة حفتر في الغرب الليبي، ومع صمود العاصمة طرابلس في وجه كل محاولات غزوه لها
لا أحد ضد الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا، لكن أن تستمر الدوائر الكارهة للدين في توظيف حالة الخوف من الوباء لتعطيل
أينما سرتَ فى شوارع "المحروسة" الآن وجدتَ من يمد إليك يده طالبًا (المساعدة)، أو وجدت مجموعات من العمالة اليومية وقد
لم يذهب السير جون جينكنز السفير البريطاني السابق في الإمارات، بعيدًا عن الحقيقة، عندما صرح بعبارة: «إن ولي العهد الإماراتي
عزيزي القارئ أدعوك لهذه التجربة الجميلة عبر حسابك على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أو فيسبوك، ما عليك إلا أن تكتب
يصر النظام في مصر على استمراره في مسلسل طويل من الكذب؛ فقد خرجت رئاسة الوزراء لتعلن أنه لا توجد إصابات